الجزائر- “القدس العربي”:
خرجت حشود من الجزائريين اليوم في مسيرات بعدد من المدن في الجمعة 111 منذ بداية الحراك الشعبي في البلاد. ورفع المتظاهرون شعارات مطالبة بالديمقراطية وتغيير النظام ورافضة لإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو/ حزيران المقبل.
وخرجت المظاهرات بالجزائر العاصمة بعد أداء صلاة الظهر مباشرة، انطلاقا من مسجد الرحمة المحادي للشارع الرئيسي الأشهر ديدوش مراد، فيما انطلقت مسيرات من ساحتي أول ماي والشهداء، باتجاه وسط المدينة حيث التقى المتظاهرون في ساحة البريد المركزي وساحة أودان.
بداية مسيرة الجمعة 111 بالجزائر العاصمة
Début du vendredi 111 à Alger #الجمعة_111 #الجزائر #الحراك#Alger #Vendredi_111 #Hirak pic.twitter.com/Yr4M5foR1a— Khaled Drareni (@khaleddrareni) April 2, 2021
كما شهدت عدة مدن مسيرات الحراك الشعبي في عدة مناطق من البلاد، على غرار قسنطينة ووهران وبجاية وتيزي وزو وعنابة والبويرة والمدية وورقلة.كما مُنعت وقفات ومسيرات وتم اعتقال عدد من المواطنين في مدن أخرى كمستغانم (غرب)، وباتنة (شرق) والجلفة (جنوب وسط).
— Khaled Drareni (@khaleddrareni) April 2, 2021
وتشهد الساحة السياسية في الجزائر جدلا واسعا حول الجدوى من دخول الانتخابات، خاصة بين أحزاب التيار العلماني وأحزاب التيار الإسلامي.
وانتقد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، أحد أبرز وجوه المعارضة الإسلامية في الجزائر وأقدمها، الأحزاب العلمانية التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات التشريعية، واتهم في كلمة له خلال افتتاح دورة مجلس الشورى لحزبه بالعاصمة، اليوم الجمعة، وفق ما نقل عنه موقع “الخبر” الأحزاب “العلمانية بممارسة الضغط لكسب أكثر لصالح مشروعها، لاسيما المكاسب القليلة المتبقية من المنظومة القانونية الجزائرية المتعلقة بالإسلام وتحديدا قانون الأسرة”.
وقال جاب الله “إن ثورة 22 فبراير ثورة شعبية ولا يمكن أن يدعي أي شخص أو حزب تأطيرها.. وإن التيار الإسلامي هو أكبر المتضررين بعد الحراك، سواء في الدستور أو التعيينات”، متهما التيار العلماني باستيلائه واستفادته من التعيينات في المناصب الوزارية بنسبة 90 في المئة.
وكانت ثلاثة أحزاب من الكتلة الديمقراطية هي حزب العمال، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، والاتحاد من أجل التغيير والرقي، قد أعلنت عن مقاطعتها للانتخابات.
وينتظر أن يفصل حزب جبهة القوى الاشتراكية في موقفه من المشاركة في الانتخابات، يوم السبت، وجار نقاش واسع في قواعد الحزب حول المشاركة. وانتقد الأمين الوطني الأول للحزب يوسف أوشيش، اليوم الجمعة، في كلمة له خلال افتتاح نشاط حزبي بالعاصمة، فشل الأحزاب السياسية في الاستفادة من زخم قورة 22 فبراير/ شباط وتحويله إلى مشروع سياسي وطني، قائلا “إذ كانت الثورة الشعبية السلمية لـ 22 فبراير 2019 هائلة وفريدة من نوعها وضعت حدا لأحد أسوء الفترات السياسية منذ الاستقلال والتي كادت أن تتسبب بانهيار البلاد، فإنه بالمقابل نجد أن النخب السياسية لم تتوصل إلى تحويل هذا الزخم التاريخي إلى مشروع سياسي وطني”. وتابع حديثه مشيرا إلى أن “الجزائر تدخل عهدا جديدا، بالرغم من المعوقات العديدة التي تعترض طريق الحرية والعدالة، و يبقى الشعب الجزائري، سواءً تظاهر أم لا، مصمما على عدم العودة إلى وضع الاستبداد، المجحف، والفاسد الذي كاد أن يعصف بدولتنا الوطنية”.
وحمل أوشيش الأحزاب السياسية، والشخصيات الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني مسؤولية “إيجاد سبل و طرق تسمح بقدوم و بناء جزائر سيدة، ديمقراطية واجتماعية”، لافتا إلى أنه “لا يجب أن تشكل الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 12 يونيو عقبة في طريق البحث عن حل سياسي شامل و ديمقراطي”.

من جانبه، توقع الإعلامي محمد سيدمو، المختص في الشأن السياسي الجزائري، أن يشارك أقدم حزب معارض في الجزائر في الانتخابات المقبلة. وكتب في منشور له على فيسبوك “لا شيء محسوم إلى الآن في الأفافاس (جبهة القوى الاشتراكية)، لكن الاتجاه العام في الساعات الأخيرة تحول نحو المشاركة، مدعوما بفيديراليات الحزب في الشرق والغرب، التي قد تقلب المعادلة في المجلس الوطني”.
وكان وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم قد دعا أنصار الحراك، في حوار له مع جريدة “الباييس” الإسبانية، إلى أن “التهيكل في تيارات سياسية”، وقال إن “الشرعية تأتي من الشعب حتى ولو شارك في الانتخابات 20 في المئة من الناخبين يكون لديهم القدرة على الاختيار والتغيير”.

ويرفض أنصار الحراك المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة ويدعون إلى مقاطعتها.
وتزامنت الجمعة 111 من الحراك مع الذكرى الثانية لإعلان الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة تنحيه عن الحكم في 2 أبريل/ نيسان 2019، بعد أن دفع قراره بالترشح لعهدة خامسة رغم وضعه الصحي، الجماهير للشارع في 22 شباط/ فبراير من نفس العام.
شارع حسين عسلة
Rue Hocine Asla #الجمعة_111 #الجزائر #الحراك#Alger #Vendredi_111 #Hirak pic.twitter.com/yYxXOu7Djk— Khaled Drareni (@khaleddrareni) April 2, 2021
La mobilisation du vendredi 111, arrivée des manifestants de Bab El Oued et ses environs #الجمعة_111 #الجزائر #الحراك#Alger #Vendredi_111 #Hirak pic.twitter.com/eTdOveivlg
— Khaled Drareni (@khaleddrareni) April 2, 2021


النسبة الضئيلة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية كانت مؤشرا على رفض الأغلبية الساحقة للشعب الجزائري للإصلاحات التي اقترحها النظام .
نتمنى للشهب الجزائري الشقيق تحقيق جميع مطالبه و مكافأته على التظاهر الحضاري و الراقي و تمسكه بمطالبه و مثابرته عليها رغم الظروف .
شكرا على هذه الكلمات الطيبة، و لكن عندي سؤال مهم، أين هي مليونية الشعب المغربي ضد تطبيع حكام المغرب مع الصهاينة و خيانة فلسطين؟
وماذا عن الشعب المروكي هل حقق مطالبه؟
عاش الشعب
يسقط نظام العسكر المستبد
النسبة المسجلة للمسيرات جد ضئيلة واعداد الحراكين لا تتعدي بضعة الاف في بلد بي حجم قارة به 45 مليون نسمة و رغم دالك لا احد يشكك في شرعية الحراك او في عدم صلاحية مطالبه ..فالعبرة ليس بي العدد لكن بي صدق المساعي وحقوق جميع الاطراف . اما الاحزاب العلمانية كحزب العمال و حزب الارسيدي ـ تنتضرهم المحاكم علي تأمرهم علي الحراك بالنسبة لي حزب العمال ومشاركة اقدم حزب معارض في الجزائر سيكسر المقاطعة في منطقة جرجرة ومدنها بجاية و تيزي وزو كما حصل مع الإستفتاء علي الدستور و سيستمر الحراك كورقة ضغط عل حكومة تبون والسلطة الجديدة كي تقدم مزيد من التنازلات
من حق شعبنا تقرير مصيره. أن نستفيد من ثراوتنا المهدورة وأن نلتقح بركب التنمية.
الغرب ينتظر أن يطلق النظام الرصاص على المتظاهرين لينشر الفوضى في البلاد وتبدأ دوامة العنف ، اما نظام العساكر الاغبياء فانه يستصغر الحراك ولن يفيق إلا فوات الأوان، لا يريد إصلاح شيء ولا يريد الاستجابة لمطالب الناس، سيهرب العساكر الجبناء كالعادة ويسلمو البلد للمجهول . اللهم لطفك بالمستضعفين
لقد قلناها من قبل و سوف نكررها كل مرة :
الشعب الجزائري فهم اللعبة الخبيثة..
الجزائر فيها ٤٤ مليون نسمة وليس آلاف نصفهم من الفيس المنحل و النصف الآخر من اللدين يدعون إلى الانحلال الأخلاقي و المثلية الجنسية !
مادمت فرنسا الخبيثة و مملكة ” دانيال الإسباني ” و الكيان الصهيوني غير راضين على وضع في الجزائر فاعلموا يا إخواني أننا في الطريق الصحيح ….
الحمد لله ي يوجد حرية التعبير في الجزائر ، و مسموح برفع أي شعار بدون ملاحقة صاحبها !! في المقابل يوجد أنظمة تحكم على من يرفع شعار ” عاش الشعب ” مثلا بعشرين سنة سجن !!!
فهمتو يا إخواني لمدا التركيز على الجزائر ؟؟
السياسه الخارجيه يا عباد الله …
مواقفها من فلسطين الحبيبه و من الجمهورية الصحراوية. …
لهدا اللوبي الصهيوني يريد تجنيد أبناء العملاء و الشعب الدي يركع لغير الله لتشويش على الجزائر .
ولكن هيهات هيهات ، الجزائر قوية بشعبها الحر ،و بجيشها القوي ..
من يتضاهر من أجل جزائر قوية فهو مرحب به في كل وقت .. أما من يتضاهر لفرنس 24
و لي أجندة فرنسا الخبيثة فنقول له : أحلام سعيدة ..لم و لن يتحقق حلمكم يا أعداء الأمة ….
الى السليمي منار، فعلا الشعب فهم اللعبة الخبيثة، و الكذب و التضليل الذي مارسه حكام العسكر و من يدور في فلكهم منذ الاستقلال من أجل نهب ثروات الجزائر و تقسيم الكعكة بينهم و الباقي على كيان البوليساريو، الان الشعب الجزائري أصبح أكثر وعيا و لم يعد يصدق هذه الاكاذيب، خصوصا مع الوضع الاقتصادي الخطير الذي أصبحت تعيشه الجزائر،
اذا دافعت عن نظام العساكر البلداء فانت جزء من المشكلة ، إذا كنت تدعي ان البلد على الطريق الصحيح فاما انك مستفيد من نظام النهب أو أنك تعيش في جزاءر أخرى. لقد قتل نظام العسكر أكثر من 200 ألف جزائري في العشرية السوداء ، ونهب البلاد لنصف قرن ، وكما كنتم تطبلون لبوتفليقة هاانتم تطبلون لتبون !!
الغرب يعد عدته لتدمير العالم الإسلامي باكمله وهذا ليس دافعا لنطبل لأنظمة تخرب بيوتها بايديها . الاولى ان نجد معادلة للتخلص من العساكر البلداء بدل التطبيل لهم بدعوى فزاعة الغرب .
تقدم الجزائر مرهون بتنظيف الجزائر من أثر فرنسا
تعلمو من روندا الأفريقيه يااهل الجزائر وعندكم عامل إضافي كتاب الله ودرب رسول الله
اللهم طهر كل أفريقيا وبلاد العرب من دنس فرنسا وأمريكا وأخواتها
أنظمة لا تستحيي على نفسه….عندما يقول لك شخص أغرب عني…وتبقى واقفا أمامه فأنت ندل…وعديم ضمير…اتركه وارحل…
لايمكن قانونا ومنطقا واخلاقا….ان يستمر نظام لازالت في رقبته دماء عشرات الآلاف من خيرة المواطنين…وفي ذمته الآلاف من ملايير الدولارات المنهوبة…؛ وفي واقعه الفشل السياسي والاقتصادي…والتامر على الجيران…وخدمة الاجندات المشبوهة…..؛ نظام لم يعد له مثيل في الشكل والمضمون… سوى النظام العسكري في ميانمار..!!!!.
اتابع المواضيع الخاصة بالمغرب ولا اكاد اجد تعليق لجزائري لانهم يرون ذلك شان داخلي والعكس صحيح المواضيع الخاصة بالجزائر تجد المعلقين المغاربة اكثر من الجزائريين احتاج لفهم
و على راي احد المغاربة شاننا داخلي ولا نحتاج للناطقين باسم النظام التعليق على امورنا
فساننا داخلي ولا نحتاج للناطقين باسم المخزن التعليق على امورنا
تحية لاحرار الشعبين
الانسان الذي يدرس لن يتوه . لطالما درسنا خطط الغرب سنة 1993على كيفة السيطرة على دولة المسلمة وكيف إخراج الفتوى من بريطانيا وكيفة العلماء المسلمين الغير مسلمين يحفظون كتاب الله وهو في الأصل ملاحدةوتعليمهم لي اللهجة . فهمنا اللعبة جيدا والجزائر اليوم شوكة حلق في من أجمعوا العام الماضي مع الحركة الماسونية في الرباط وكذلك في حلق المستعمر الغاشم . وفي الاخير اقول من ولد في العواصف لا تخشي عليه الرياح نعلم معنى الحرب ومتى نخوضها ولا عزاء للخونة
رغم أنني قضيت زهرة عمري في رحاب الاشكاليات الفلسفية الا أنني لم أفهم كيف يكون التامر على الدولة المسلمة…وتقصد نظام العسكر..بين قوسين…رغم ان هذا النظام هو الذي ذبح نصف مليون مسلم بتهمة التصويت لصالح الجبهة الإسلامية للانقاذ….؛ للتوضيح فقط فنحن لانتبنى خط أحد…ولاننتمي الى أية سلطة….ولكننا ننتمي فقط الى شعب قدم الغالي والنفيس من أجل نصرة إخواننا في الجزائر منذ ذخول فرنسا…وقلبها تركيا…واقتسمنا معهم لقمة عيشنا…وضحينا بارضنا وابناءنا من أجل ذلك…ولا يمكن ان نتوقف عن هذا الدعم ونحن نرى هذا الشعب الشقيق…لازال ينكل به من طرف وكلاء فرنسا…؛ القضية مسألة مبدأ…