إقالة مسؤولة بحرينية كبيرة بسبب رفضها مصافحة السفير الإسرائيلي لدى المنامة

حجم الخط
44

“القدس العربي”: أفادت تقارير، اليوم السبت، بأن ملك البحرين أقال الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، وهي عضو في الأسرة الحاكمة، من منصبها كرئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، بعد أن رفضت مصافحة السفير الإسرائيلي في المنامة.

وورد أن الشيخة مي رفضت مصافحة إيتان نائيه، سفير إسرائيل في المنامة، خلال جنازة والد السفير الأمريكي ستيفن بوندي الشهر الماضي.

وذكرت تقارير أن الشيخة مي غادرت مراسم الجنازة عندما علمت بحضور نائيه. وطلبت من السفارة الأمريكية عدم نشر أي صور لها في الجنازة.

وشغلت المسؤولة البحرينية، التي أدت مهام رسمية لأكثر من 20 عاما، منصب وزيرة الإعلام البحرينية، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب. كما شغلت منصب وزيرة الثقافة البحرينية وحصلت على لقب سادس أقوى امرأة عربية في عام 2014 في قائمة أعدتها مجلة فوربس الشرق الأوسط.

ووفقا للمعلومات الواردة، أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في 21 يوليو/ تموز مرسوماً بتعيين الشيخ خليفة بن أحمد بن عبد الله آل خليفة، رئيساً لهيئة البحرين للثقافة والآثار، خلفاً للشيخة مي، التي شكرت متابعيها عبر تويتر على تضامنهم.

وذكرت “جيروزاليم بوست” العبرية، اليوم السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد كان قد أجرى اتصالا هاتفيا مع ولي العهد البحريني رئيس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة، في 21 يوليو/ تموز، وكتب لبيد في تغريدة عقب هذه المكالمة أن إسرائيل والبحرين تعملان معا لتحقيق رؤية مشتركة لـ”شرق أوسط مستقر ومزدهر”.

وعبر مغردون ومسؤولون عن تضامنهم مع المسؤولة البحرينية، إذ كتب وزير الثقافة الفلسطيني السابق، إيهاب بسيسو، على فيسبوك، إن “الشيخة مي تضعنا أمام صورة جديدة من صور الحقيقة الناصعة وهي أن الانحياز للإنسان – الضحية أمام ماكينات الفولاذ القاتل لا يمكن أن يتجزأ بل يزداد ثباتاً وتماسكاً وقوة تؤكد على أن الانسان في المقام الأول حق وحرية …”.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، في بيان، إن رفض الشيخة مي مصافحة نائيه هو “انعكاس حقيقي لموقف الشعب البحريني الصادق الداعم للفلسطينيين”.

وأضاف أن كل محاولات تطبيع العلاقات مع إسرائيل “ستبقى غير مقبولة في الوعي العربي الجماعي”.

وقامت البحرين وإسرائيل بتطبيع العلاقات رسميا في 2020 كجزء من اتفاقيات إبراهيم، برعاية الولايات المتحدة، والتي شهدت أيضا إقامة علاقات بين إسرائيل والإمارات والمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد الجزائري:

    أصيييييييييييييييييلة

  2. يقول جبارعبدالزهرةالعبودي من العراق:

    احيي الشيخة مي على موقفها النادر في حصوله والنادر في تبنيه من قبل مسؤول عربي في بلد قد طبع علاقاته مع دولة اقل ما يقال عنها انها استولت على ارض من غير حق وشردت شعبها وهي تمارس معهم اليوم جرائم القتل والتهجير وقطع الارزاق وهدم المنازل والاستيلاء عليها وتجريف الاراضي الزراعية والبساتين هو موقف كريم سيذكره التاريخ للشيخة مي على اعتبارها فرد من افراد الاسرة الحاكمة في البحرين تسلخ نفسها عن الواقع التطبيعي مع اسرائيل وتناى بها عن الاتهام التاريخي العربي بالخيانة لقضية العرب الاولى وهي قضية فلسطين وترفض الانجرار نحو ان تكون اسيرة سياسة استتباعية للمشروع الامريكي الساعي الى دمج اسرائيل مع دول المنطقة بقوة الضغط الامريكي العسكري والحمايوي للحكام العرب من الخطر الايراني الذي يهدد وجودهم كحكام ويهدد وجود بلدانهم كدول مستقلة والتي قد تكون من دون الحماية الامريكية اراضي تابعة للنفوذ الايراني وتمدد مصالحها واطماعها التاريخية المعروفة في منطقة الخليج العربي على الاخص

  3. يقول .غزاوي:

    مجرد تساؤل.
    لماذا لن يمر التطبيع !!!؟؟؟
    مادام في العرب نساء ورجال مثلها فلن يمر التطبيع أبدا. فتصرفهم وإن قل يهدم في ثواني ما أنجزه البنغوريون (المطبعون) في سنين، مما يثبت أن بنيانهم مجرد قلاع من رمل.
    وشهدت بذلك صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية بقولها عن رفض الرياضيين العرب منافستهم ومصافحتهم ما نصه : “العرب يجعلون منّا أضحوكة بانسحابهم أمام لاعبينا، توجد كل أنواع اتفاقات السلام والحبر الذي يكاد ينتهي بالطابعة من كثرة النسخ، أما على الأرض فيثبت الرياضيون العرب أن إسرائيل بنظرهم ليست موجودة”.انتهى الاقتباس.

  4. يقول صادق:

    كل الإحترام لشيخة مي
    نصيحه
    في هذا الزمن الغابر . وأي انتخابات تتقدم لها سيدة عربية يجب التصويت لها وإنتخابها في
    اهم المواقع وارفعها .
    السيدات العربيات اين ما وجدن لا يمكن ان تتنازل عن مبادئهن ، لا يمكن ان يكن فاسدات او
    مرتشيات ، ولا يهمهن الضغوط الداخليه او الخارجيه

1 3 4 5

اشترك في قائمتنا البريدية