معرض "يوروساتوري" الدولي للدفاع البري والجوي والأمن، في فيلبينت، شمال باريس- (أرشيف)
باريس- “القدس العربي”: قررت السلطات الفرنسية فرض قيود على مشاركة الشركات الإسرائيلية في نسخة عام 2026 من معرض Eurosatory “يوروساتوري”، أحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة في مجالات الدفاع والأمن، والذي يُقام في ضواحي العاصمة باريس خلال الفترة من الـ 15 إلى الـ 19 يونيو/ حزيران الجاري.
ويقضي القرار بمنع عرض أي أسلحة هجومية إسرائيلية، مع السماح فقط بتقديم الأنظمة الدفاعية، لا سيّما تلك المتعلقة بالدفاع المضاد للصواريخ والطائرات.
وبحسب ما أوضحه منظمو المعرض، فإن هذا القرار صدر عن الحكومة الفرنسية، وتحديدًا في إطار توجيهات مجلس الدفاع، بهدف وضع حدود واضحة لطبيعة المعدات المعروضة.
وأكد شارل بودوان، رئيس شركة “كوجيس إيفنتس” المنظمة للمعرض، أن القواعد الجديدة لا تترك مجالًا للتأويل، حيث يُمنع أي عارض إسرائيلي يشارك في تصنيع أسلحة هجومية – مثل الصواريخ- من عرض هذه المنتجات داخل المعرض.
وأضاف أن هذا التوجه يهدف إلى تجنب عرض الأسلحة الهجومية، والتركيز فقط على المعدات ذات الطابع الدفاعي.
من جانبها، شددت وزارة الجيوش الفرنسية على أن المشاركة الإسرائيلية ستظل ممكنة، لكنها مشروطة بالالتزام الصارم بهذا الإطار المحدد، موضّحة أن الشركات التي تعرض أنظمة دفاع جوي أو تقنيات اعتراض الصواريخ يمكنها المشاركة بشكل طبيعي، ما يعكس رغبة باريس في الحفاظ على توازن بين الانفتاح على التعاون العسكري ومراعاة الاعتبارات السياسية والأمنية الراهنة.
وقد أثار القرار الفرنسي ردود فعل غاضبة في إسرائيل، حيث دانت وزارة الدفاع الإسرائيلية هذه القيود بشدة، ووصفتها بأنها “قرار مخزٍ” يحمل في طياته دوافع سياسية وتجارية.
كما عبّرت عن استيائها من عدم قدرتها على تنظيم جناح وطني رسمي داخل المعرض، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس نمطًا مقلقًا في السياسة الفرنسية تجاه إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التوتر في سياق أوسع من الخلافات السياسية بين باريس وتل أبيب، لا سيّما على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة. فقد دأبت فرنسا منذ أشهر على انتقاد العمليات العسكرية الإسرائيلية، لا سيما تلك التي طالت الأراضي اللبنانية، والتي دفعت باريس يوم الأحد إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على موقع استراتيجي في جنوب لبنان ورفع العلم الإسرائيلي عليه.
ويرى مراقبون أن القرار الفرنسي بشأن معرض “يوروساتوري” يعكس محاولة لإعادة ضبط الموقف السياسي والأخلاقي في ما يتعلق بتصدير وعرض الأسلحة، لا سيما في ظل تصاعد النزاعات الإقليمية والضغوط الدولية المتزايدة.
فرنسا المنافقة ترفض مشاركة اسرائيل لأن فرنسا أقبح من إسرائيل، وفرنسا في حاجة لتصدير صورتها الغبية القبيحة بأنها ضد تصرفات اسرائيل، لكن نسيت او تناست بأنها العدو الأول للعرب والمسلمين وانها دولة عنصرية انتهازية راعية للفساد والمفسدين وهي سبب تخلف افريقيا وفقرها ، كل المفسدين يتخذون من فرنسا ملجأ لتوطين اموال الفساد ، وفرنسا من الدول الأولى في العالم باحتياط قياسي من الذهب وهي لا تملك ولا منجم واحد للذهب، فمن أين أتى الذهب الفرنسي؟
فرنسا هي أكبر دولة صهيونية في العالم كله على الإطلاق، وهي داعم قوي للصهيونية والاجرام الاسرائيلي، وما نسمعه الآن هي فرقعات اعلامية لاتقدم ولاتؤخر