السودان: “العسكري” و”قوى التغيير” يوقعان بالأحرف الأولى “الإعلان الدستوري”

حجم الخط
3

الخرطوم: وقع ممثلون عن المجلس العسكري السوداني وائتلاف المعارضة الرئيسي بالأحرف الأولى على الإعلان الدستوري، الأحد، مما يمهد الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية.

ووقع على الوثيقة كل من نائب رئيس المجلس العسكري، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وأحمد الربيع عن قوى إعلان الحرية والتغيير.

وشهد مراسم التوقيع، في قاعة الصداقة في العاصمة الخرطوم، الوسيط الإفريقي محمد الحسن ولد لبات، والوسيط الإثيوبي محمود درير.

وقال القيادي في قوى الحرية والتغيير، عمر الدقير، إن التوقيع على الإعلان الدستوري بالأحرف الأولى “هدية إلى المشردين والنازحين والمساكين من أهل البلاد”.‎

وأضاف في كلمة ألقاها عقب مراسم التوقيع: “الإعلان الدستوري يمهد الطريق لتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية، التي من أولوياتها التحقيق العادل والشفاف في جرائم القتل وتحقيق السلام وتفكيك دولة التمكين الحزبي وبناء علاقات دولية متوازنة وإعداد دستور دائم”.‎

من جهته، قال “حميدتي” في كلمته إن الاتفاق على وثيقة الاعلان الدستوري تم وفق صيغة “لا غالب ولا مغلوب”.

وأضاف: “طوينا صفحة عصيبة من تاريخ البلاد أساسها التناحر”.‎

ورأى أن الاتفاق يحقق أعلى درجات الرضى للمواطنين، مستدركا بالقول: “لن يهدأ لنا بال إلى حين القصاص من كل من أجرم في حق الشعب السوداني”.

وكانت مصادر مطلعة قد قالت، الأحد، إن المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير سيوقعان بشكل نهائي على إعلان دستوري يوم 17 أغسطس/آب.

وذكرت المصادر المطلعة على المفاوضات بين الجانبين أنه سيتم في 18 أغسطس/آب الإعلان عن تشكيل مجلس السيادة، الذي سيدير البلاد خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتؤدي إلى انتخابات.

وسيتم تعيين رئيس الوزراء يوم 20 أغسطس/آب، وستعقد الحكومة أول اجتماع لها في 28 أغسطس/آب، كما سينعقد أول اجتماع مشترك بين مجلس الوزراء ومجلس السيادة في أول سبتمبر/أيلول.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أسامة كليّة سوريا/ألمانيا Ossama Kulliah:

    ألف مبروك للشعب السوداني على هذه الخطوة الرائعة

  2. يقول تيسير خرما:

    فشل الغرب والشرق بتأسيس مرحلة انتقالية سلسة للسلطة بعدة بلدان عربية بل أوصلوها لطرق مسدودة ودول فاشلة وحروب لا تنتهي وتهجير ملايين وتقسيم البلاد بين أمراء حرب وميليشيات أجنبية ونهب الثروات، وبالمقابل نجح العرب والأفارقة بتحييد الشرق والغرب بالتعامل مع السودان بل وتأسيس مرحلة انتقالية سلسة للسلطة باتجاه إجراء انتخابات حرة شفافة برعاية أممية بدون إقصاء لأية جهة بل والحفاظ على وحدة السودان ومقدراته وجيشه وأمنه تمهيداً لتحصيل دعم عربي مالي واستثماري وإداري بغطاء دولي من الشرق والغرب وبهذا عبرة لهما.

  3. يقول ابــــــا سلـــــــــــــــــــــــمى:

    حميدتي مطمئن لان معه كل الوقت و كل السلطه من اجل تمرير مشاريعه و مشاريع شركائه فمعه الامن و المخابرات و الجيش و عسكره السريع و فوق كل هذا لن يمر رئيس الوزراء و وزراءه إلا بإذنه و مطمئن ايضا لأن المعارضه في السلطه غير المعارضه خارجها فهي تصبح أليًّن عريكه و يمكن تشكليها كيفما يشاء و من يستعصي منهم يتوفاه الله قضاءً و قدرا او تلوثه فضيحه كبرى تقضي على حياته السياسيه و اقول هذا ليس تشائما بل لاننا نعلم علم اليقين ان العسكر لم ينقلبوا على البشير إلا انحناءً للعاصفه حتى تمر و ليس انتصارا للجماهير بدليل المفاوضات نفسها و هذه الوثيقه فالحذر كل الحذر يا اهلنا في السودان و فوالله انتم الاعلون انتم الاعلون انتم الاعلون

اشترك في قائمتنا البريدية